Yahoo!

غياب الجمال

كتبها مصطفى الساحلى ، في 16 فبراير 2008 الساعة: 14:08 م

ان العالم المتقدم والدى تاتى منه رياح العولمة ليس افضل منا ماديا فقط بل هو افضل منا روحيا ايضا وان ماتكون لدينا من افكار واوهام حول تخلفه الاخلاقى وقرب انهيار حضارته المادية وسقوطها فهدا مابان زيفه وبطلانه مند طرحه فى فكر القرن التاسع عشر الى الان الا انه مع دلك ظل يتكرر فى الفكر العربى الراهن ويكفى لاثبات بطلانه وبعده عن الحقيقة ماحققه دلك العالم على كافة الاصعدة والمناحى من اجل رفاه الانسان وكرامته وبين مايعانيه الانسان العربى من بؤس وشقاء  كيف يظل علماء الدين الاسلامى عندنا متمسكين بالنصوص فى واقع هيمنت فيه الصورة على مختلف المستويات والميادين اليس من حق كل امة ان تشيد بنسائها ورجالها وتشيد لهم الثماتيل فخرا واعتزازا وهم كثيرون فى مختلف المناحى الادبية والفنية فى هدا البلد لتزين مدننا وحدائقنا  اليست هده الصور المادية ضرورية فى الحياة العملية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوعى الكونى كبديل لافلاس الاديان

كتبها مصطفى الساحلى ، في 11 أغسطس 2009 الساعة: 16:02 م

 

 الايديولوجيا ومكوناتها الدينية والاجتماعية والسياسية تلعب دورا هاما فى صناعة الثقافة التى تتلائم معها  الامر الدى ادى الى نشوء ثقافات تتماشى وهده الايديولوجيات  بعيدة كل البعد عن الطبيعة البشرية ..ان اى ثقافة لاتتوافق مع الطبيعة البشرية ان هى الا ثقافة مشوهة بل لايمكنها ان تكون ملائمة لهدا العصر وما الامراض التى تعانيها مجتمعاتنا الا بسبب سيادة هده الثقافات المشوهة التى افرزتها تلك الايديولوجيات العقيمة والتى رسخت انفصال الوعى بين الانوثة والدكورة الامر الدى كان عائقا امام الجنسين من فهم وتفهم اعماقهما وبالتالى دواتهما مما نتج عنه كم هائل من المآسى والويلات.. فالى متى نظل نعيش تحت طائلة هده الايديولوجيات التى تستمد احكامها من مبدأ الوحى وليس العقل؟؟؟
ان اى ايديولوجيا وما تحمله فى جعبتها من افكار وقيم ومفاهيم نستطيع ان نقول انها عقيمة او رائعة بقدر ابتعادها او قربها من الطبيعة البشرية بمعنى انه كلما كانت اقرب لهده الطبيعة كلما كانت رائعة والعكس هو الصحيح وللمزيد من الايضاح الثقافة هى الاقرب لطبيعتنا البشرية من الايديولوجيات المفروضة عنوة على البشر بمعنى انه كلما ساد الجانب الثقافى فى اى مجتمع على الجانب الايديولوجى الدينى او الدوغماتى السياسى كلما ازدهر داك المجتمع وانداك نقول ان هده الايديولوجيا ناجحة او رائعة ولنضرب مثلا ..علينا ان نلاحظ هنا ان ليس هناك من فرق بين الايديولوجيافى مكونها الدينى وتلك الاخرى ومكونها السياسى انهما وجهان لعملة واحدة وهما شىء واحد وان بدا لاؤل وهلة انهما مختلفان حيث انه فى عالمنا العربى هما متداخلاتان وممتزجتان الى الحد الدى لانجد فيه فرقا بينهما وعندما يلجاء السياسى لتمرير مايريد فهو يلجاء الى اهل الفقه وعلماء الشريعة( وفى اغلب الاحيان يتم تشكيل تحالف بينهما وتبادل المصالح) ويستند الى الدين وهو عادة مايضفى تلك الهالة المقدسة على كل مايفعل وانه قد اؤمر بدلك وانه لاينفد الى ما اراده الوحى المقدس فهو يقوم بقتل معارضيه باسم الوحى المقدس ويحكم بلده كيفما شاء باسمه كدلك ويتربع على الكرسى وكانه مفوض من هدا الوحى الى ابد الابدين ومن يقول (لا) يكون معاديا لهدا الوحى المقدس الامر الدى يعنى ان لا وجود لشىء اسمه وحى مقدس وفى الحقيقة عندما نحاول فهم العقل نجد ان هدا العقل لا تهمه الحقيقة بقدر ماتهمه المنفعة وهده هى طبيعة البشر فالانسان بعقله دوما لاتهمه الحقيقة الا ادا كانت نافعة ومفيدة له وادا ادركنا هده الطبيعة لبشرية واستطعنا ان نحيط بخفاياها انداك نكون قادرين على وضع الحلول للكثير من المشاكل التى تعترضنا ومنها السياسية والاجتماعية والاقتصادية
 لقد وصل الانسان الى الى مانحن فيه الان من رقى وتقدم وحضارة  عندما ادرك بعقله ان هناك عقل كونى يقوم بتنظيم كل شىء دوران الارض حول نفسها وحول الشمس مثلا التنظيم الدقيق للخلية الحية حيث ان هناك معدلات في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علوم السيمياء

كتبها مصطفى الساحلى ، في 5 يوليو 2009 الساعة: 15:00 م

———————————————
علوم السيمياء
 

مرحلة العين لاحقة لمرحلة الادن فالاولى تمثل ادب الكتب بينما الثانية تمثل الادب الشفاهى او المسموع.. تلا مرحلة العين هده مرحلة العين والادن معا والتى ظهرت فيها الخيالة والصندوق الفنى الصغير تبعها بعد دلك مرحلة الاعين والادان معا وهده تعبر التعبير الحقيقى عن هدا العصر عصر الشبكة العنكبوتية والتى جعلت العالم باسره وكأنه فى مكان واحد بعيونه وادانه يتحدث كل واحد منهم مع من يشأ ويحاور من يشأ ويتبادل المعلومات مع من يريد ولانها مرحلة الاعين والادان لدلك فهى تتطلب مدهب نقدى جديد يضم فى جعبته ماهو ملائم من المداهب النقدية الاخرى السابقة لانه لايمكن ان تكون المداهب النقدية الملائمة لمرحلة الادن او العين او كلاهما مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العولمة..الكوننة..الارهاب

كتبها مصطفى الساحلى ، في 15 يونيو 2009 الساعة: 00:53 ص

 

تحليل فكرى فلسفى لاحدات الحادى عشر من سبتمبر 2002 ماهو دلك العنف الدى اطاح بالبرجين اللدان يمثلان الراسمالية الامريكية (العولمة) ماهى مرجعيات هدا العنف ..ان ما يتبادر الى الادهان ان الارهاب الراهن ليس آت من التاريخ التقليدى للفوضوية والعدمية والتعصب وانه معاصر للعولمة ان هده النظرة لاتمت للواقع باية صلة لان العنف ما انفك عن التوقف على مر العصور وهو فى كل مرحلة من مراحل التاريخ ياخد شكلا مختلف ولكل عصر سماته العنفوية او الارهابية بلغة العصر الحالى   وللقبض على معالم العنف او الارهاب  فى عصرنا هدا  علينا معرفة علاقة العولمة بالكوننة والقراءة بين مصطلحى "العولمى " والكونى" "حيث ان  هناك تشابه مضلل ولكن ماهو الفرق ..الكوننة هى كونية حقوق الانسان ..الحريات ..الثقافة ..الديمقراطية فى حين ان العولمة هى عولمة التكنولوجيات ..السوق ..الارهاب ..المعلومات.. وهكدا فالعولمة دات طابع مادى تجارى بينما الكوننة دات طابع روحانى يتجلى فى الثقافة والمبادىء والقيم والمفاهيم وفى تحديث وسائل واساليب الممارسة الديمقراطية وفى تجارب الحكم وفى العلاقات الدولية واى ثقافة تعمل من اجل كوننة نفسها تفقد واحديتها وتموت  الامر الدى يحيلنا ويقودنا الى الاستنتاجات التالية …الثقافة لها نزوع كونى وتحمل فى طياتها الكوننة على مر العصور وهدا ليس بجديد ومثلما كان هناك استعمار امبريالى اسلامى خلال العصور الغابرة كان هناك استعمار غربى فى العصور اللاحقة ايضا قام على اجبار الثقافات الاخرى على الخضوع هدا من جهة اما من جهة اخرى  فالثقافة دات النزعة الكونية تفقد خصوصياتها وقراءتها الاصلية وتتحول الى شىء اخر غير الدى كانت عليه من قبل اى قبل الشروع فى الغزو ومما سبق يتضح ان الكوننة الثقافية هى فى حد داتها قاتلة للثقافة مثلها مثل الانغلاق المطلق والدائم للثقافة الرافضة لاى تناص او تحاور مع الثقافات الاخرى لدلك فان مقتل الثقافات يكمن فى كوننتها وانغلاقها والموازاة الفلسفية لهاتين النزعتين القاتلتين تكون كالتالى ….كان الشعر قديما يعتمد على البعد التعبيرى والجمالى وحدهما دون الاهتمام بالبعد النفسى حيث كان الشعر قديما وقبل ظهور المنثور الشعرى لايولى لهدا الجانب اى اهتمام لانه كان مقيدا بالقافية والاوزان الامر الدى كان حجر عثرة امام تحليق الدات الانسانية عاليا لتقول وتبدع ولدى استبعاد هده التقييدات ظهر هدا البعد النفسى والدى م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الافق الايديولوجى فى ديوان هكدا أنا الشعرى

كتبها مصطفى الساحلى ، في 8 مايو 2009 الساعة: 18:24 م

———————————————
الافق الايديولوجى فى ديوان هكدا أنا الشعرى
 

الايدولوجيا هي علم الأفكار وهى محاولة إعطاء طابع علمي لهذه الأفكار من قبل أصحابها وهى أيضا نسق من الأفكار والمعتقدات والمفاهيم معيارية وواقعية يسعى إلى تفسير ظواهر اجتماعية معقدة من خلال منظور يبسط ويوجه الاختيارات السياسية والاجتماعية للإفراد والجماعات ويتم توظيف هدا النسق لتأكيد هذه الظواهر أو تغييرها وفق نظرته إليها … وعندما تحمل الايدولوجيا المثمتلة في المنظومة المفاهيمية بين طياتها محاصرة الإنسان بالحياة وتناقص حريته بالاختيار ينشأ من وراء ذلك حقل نزاع ايديولوجى وهو يمثل الوسط المادي الحقيقي للايدولوجيا وهذا الوسط إنما هو الأدب بجميع صنوفه وأنواعه  . عند دخول الميكروبات في جسم الإنسان لا يقف هذا الجسم موقف المتفرج عليها بل يتصدى لها بآليات دفاعه الطبيعية لمحاربتها بغية القضاء عليها  ما يمنح الجسم القدرة البيولوجية و بالتالى استمرار الحياة فى شكلها الظاهرى..  وهذا يشبه إلى حد بعيد ما يحدث عند وجود كم ايديولوجى متناقض فى مفاهيمه وافكاره ومعتقداته حيت يعمل هذا الكم على تحفيز آليات دفاع المجتمع وهى شريحته المستنيرة والواعية والتى يمثلها الأدب بأنواعه وبذلك ينشأ حقل نزاع ايديولوجى لتضييق هوة التناقض لمفاهيم الكم فى محاولة لاعطاءه طابع علمي وتفسيره وهكذا يتم توظيف هذا الكم المفاهيمى  إما لتأكيده او استبداله بأخر اقرب إلى الحقيقة مايمنح النسيج الاجتماعى القدرة النفسية وهى الجانب الخفي أو الروحي للحياة الإنسانية بما تمثله من أحاسيس ومشاعر وعواطف وخيالات.. وارتباط هذين الجانبين وثيق ولا يمكن فصله وعملية الفصل هنا تؤدى إلى إعطاب وخلل في الحياة الإنسانية ذاتها وبالتالي التوقف عن السير نحو الحقيقة الأمر الذي ينتج عنه التخلف والجمود والتوقف عن السير في الطريق نحو الحقيقة أو الموضوعية التي ماانفك الإنسان منذ الأزل وحتى الأبد وهو سائل وباحث عنها وما يعتبر في لحظة ما من التاريخ حقيقة مطلقة يتحول مع مرور الزمن واتساع المعرفة إلى حقيقة نسبية .. وكما أن الجسم واضطراباته يمكن قياسها بأدوات ووسائل علمية معدة لهذه الإغراض على المستوى البيولوجي… كذلك هنالك أدوات للقياس على المستوى النفساني لأي مجتمع من المجتمعات ومن أنجع هذه الأدوات هو الخطاب الأدبي   وهو إما أن يكون مقاوما لهذه الايدولوجيا أو ميالا لها.. وبقدر ما يكون مقاوما أو ميالا بقدر ما يكون جميلا أو قبيحا.. لأن الفن لا يحيا إلا بمعارضته لكل ماهو مألوف وسائد ومن ذلك يتضح جليا انه كلما زاد استهجان الفن أو الأدب ورفضه ومعارضته للسائد كلما كان ذلك دليلا قويا على وجود خلل أو عطب في الكم الايديولوجى وما يحمله في جعبته من أفكار ومفاهيم وانعدام قدرته على تحقيق كيف واحد ويعود ذلك إلى تناقض هذا الكم في حد ذاته  .. وابتعاده  بالتالي عن الحقيقة والموضوعية ..ولمناقشة مدى ملائمة وتوافق هدا الكم الإيديولوجي أو المنظومة المفاهيمية في المجتمع ليس هناك من بد إلا العودة لهذا الخطاب الأدبي وتسليط مجهر العقل عليه ما يجعلنا بالتالي قادرين على استصدار الأحكام على هذا الكم مما يساعد على خلق الإنسان السوي نفسانيا والذي بدونه لا قيمة لسويته البيولوجية  

إن الخطاب الأدبي بكافة أنواعه إن هو إلا نتاج اجتماعي إيديولوجي فتكون بذلك النصوص الأدبية والتي تشكل المتخيل الاجتماعي مثقلة بترسبات أوهام وهزائم و احباطات ورجات الصدام بين الطموح واليأس ومن خلال الخوض في هذا المتخيل يكون بالإمكان الكشف عن الزيف أو الصدق في المنظومة المفاهيمية الفكرية المهيمنة على المجتمع وبالتالى إصدار الحكم إما سلبا أو إيجابا في شأنها الأمر ألدى يجعلنا قادرين على إدراك الضوء في نهاية النفق المظلم وتجاوز الصعاب والعوائق.. والسلب هنا يعنى القبح وعدم الملائمة والحد الأعلى من التناقض.. اى الابتعاد عن الحقيقة.. والإيجاب يعنى الجمال والتوافق والملائمة والحد الأدنى من التناقض.. أي الاقتراب من الحقيقة… وبمعنى أخر أكثر دقة ووضوحا.. السلب هو الكم الإيديولوجي الأكثر خطأ وفداحة والأكثر ابتعادا عن الحقيقة بينما الإيجاب هو الكم الأقل خطأ والأقل ضررا والأكثر قربا من الموضوعية أي الحقيقة… وهناك العديد من المقاييس والمؤشرات في الأعمال الأدبية من شعر وقصة ورواية   والتي من خلالها نستطيع التعرف على مدى ملائمة هذا الكم وتناغمه وتوافقه مع المجتمع الحاضن له ومن أهمها الإيهام في الشعر والغموض الشديد وهو غالبا ما يكون لدرء خطر وقمع وإرهاب الكم الإيديولوجي السائد وكثرة الإلغاز والطلاسم في العديد من الروايات الليبية المعاصرة والتعرض لعوالم الخوافى مثل الجن والسحر وهى مؤشر لانتشار واستفحال الطغيان وهذه المؤشرات جميعها هى دليل على انتفاء التناغم والانسجام مع القيم والمفاهيم التي يحملها الكم الإيديولوجي المفروض عنوة على المجتمع … إلا أن ما هو مدار بحث وتدقيق في هذه القراءة هو الشعر الليبي المعاصر والذي نحاول فيه كشف النقاب عن مدى رفضه واستهجانه للواقع الإيديولوجي السائد أو قبوله به وذلك من خلال العديد من النصوص الشعرية في ديوان ..هكذا انأ.. للشاعرة تهاني دربي  واهم ما يميز هذا الديوان الذي قد يتقاطع في الواجهة مع التجارب الشعرية الليبية المعاصرة وغيرها من الأعمال الأدبية  إلا انه يلتحم بها … في عدم تناغمه وانسجامه مع المنظومة المفاهيمية القيمية المتمثلة بهذا الكم الإيديولوجي لانعدام قدرته على تحقيق الكيف الواحد والذي تمثله الوحدة البيولوجية النفسية الاجتماعية لمجتمعنا الليبي

إن أهم مميزات المجموعة الشعرية في هذا الديوان الفكري هي الموائمة بين ما هو نظري عام يعيد جميع الظواهر للقانون والجدل والحتمية التاريخية وما هو ذاتي أو خصوصي وهذا ما يعطى لأفكاره ذاك البريق واللمعان والتوهج فيمنع عنها الصدأ الذي يلحق عادة بالأفكار.. انه تلك الذاتية أو الخصوصية التي تتجسد أمام القارئ لنصوص هذا الديوان من خلال كلمات بسيطة بعيدة عن التعقيد فتضفى على الأفكار أجنحة إضافية للتحليق في الأعالي… وتتجلى هذه الخصوصية في قصيدة.. هذيان.. حيث تقول الشاعرة

هل تعرف كيف تحب/ كن صادقا وخذ وقتك للتفكير/ وعندما تجيب تلعثم قليلا/ حتى أتأكد انك فهمت سؤالي/ وأخذته على محمل الجد…… هذا المقطع الشعري في حد ذاته يحرض على التناسل وهو طريق لتفتح الحقيقة عبر إحالات الرمز/ اللغة إلى طبقة أعمق فأعمق وجعلها تتفتح بتأثير الأسئلة والأجوبة الثرية والمتنوعة حيث يبدأ المقطع بتساؤل مسبق عن موضوع الحب تستتبعه  دعوة للتفكير والفهم اللتان تؤديان إلى الابتعاد عن السطحية والاتجاه نحو العمق مما يجعلنا نوقن أن الذات الشاعرة لها دراية بهذا الموضوع وانه قد وقع في خبرتها من قبل وإنها أيضا تساءلت عنه بحيث أصبح مفهوما لديها باعتباره واقعا ضمن نطاق همومها واهتماماتها والتساؤل أيضا يعنى أنها قد عايشته من قبل.. وما الدعوة للتفكير والفهم إلا دليل على هذه الدراية والمعرفة به..فالتفكير يستدعى وجود مشكلة ما تشعر بها الشاعرة وتجاوزها يتطلب التأمل العميق والتدقيق لاس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحقيقة والخيال

كتبها مصطفى الساحلى ، في 5 مايو 2009 الساعة: 21:01 م

———————————————
الحقيقة والخيال
 

 

إن الفكر في مفهومه ومعناه الحقيقي هو مايدعو إلى تعاظم التفكير وإطلاق العنان أمام الإبداع والخيال الانسانى لياخد مداه إلا أن مانلاحظه وعلى مدى ردح طويل من الزمن من ظهور مايسمى بالفكر الجماهيرى هو  عكس دلك تماما حيث تم فرض هده الرؤية الأحادية الجانب على المجتمع بأسره وتطبيقها وجعلها بمثابة المقدس الأمر ألدى جعل المجتمع الليبي أفضل من غيره أد أصبحت له ديانتان اثنتان بدل واحدة ديانة قديمة أثبتت فشلها الدر يع …  وأخرى حديثة تدعى الوصول إلى الحقيقة النهائية في إيجاد الحلول للمشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية لهدا العالم بطريقة غير مسبوقة تم من خلالها  استبعاد ونبد  كافة مناهج التفكير الأخرى ودلك لعدم جدواها وفائدتها حسب اعتقاد هده الديانة الثانية الجديدة الأمر ألدى جعل هدا المجتمع أفضل من غيره بكثير في ابتلاءه بالنكبات فمن نكبة قديمة أعاقته ولازالت تتمثل في الدين.. إلى جديدة استغفلته وحملته ما فوق طاقته وهى تدرك دلك تمام الإدراك وليس هناك من سبيل أمامها الاهده الطريقة أو لنقل هده الحيلة لتصل من وراءها إلى ماتريد ألا وهو استمرارها وديمومة نظامها ألدى ماتورعت أن تصفه بالابدى

عند سيادة مجال من المجالات في الحياة الاجتماعية خلال فترة من الفترات يتكيف الأفراد مع هده المجالات بطرق متفاوتة فيما بينهم فإلى جانب الفئة المتكيفة وهى الأغلبية هناك فئة أخرى غير متكيفة تشمل البائسين والمتمردين والحالمين والشعراء والمبدعين وهى تمثل الأقلية..  وأحيانا يرضى بحر العدد وهو الكثرة بهده القلة وهى المصباح المضيء ..فيحافظ عليه من الغرق ليظل يرسل أضواءه ويكون عندئذ التناغم والانسجام بين البحر والمصباح فتعرف السفن مساراتها  فتتحدد أهدافها وطموحاتها في الرقى والتقدم وهدا ماحدث لدى الآخرون… ولكن مادا حدث لدينا نحن أصحاب الحقيقة النهائية.. والواهمون بإدراكها  ؟ غرق المصباح المضيء فما عرفت السفن أى اتجاه تسير وأى وجهة تتوجه واصطدمت يبعضها البعض وغرقت.. والسؤال ألان لمادا غرقت هده السفن ياترى؟

في القرن السابع الميلادي والدي يوافق ظهور الإسلام   تم إقصاء الحكائيين أو مايعرف في الوقت الحالي بالقصاصين والروائيين والشعراء والفنانين والتي تمثل الفئة القليلة في المجتمعات على مر العصور  واستبدالهم بالوعاظ …

 

 

   

وفى القرن العاشر الميلادي   تم منعهم من الاتصال بالجمهور من خلال المساجد والشوارع التي كانت تمثل القنوات الإعلامية حسب تعبير عصرنا الحديث وملاحقتهم لأنهم يمثلون خطرا محدقا بأرباب السلطة فالعصافير وشقشقتها وتغريدها إنما هو مصدر إزعاج.. لدلك كان لزاما على أولئك  السلفيين إسكات هده الأصوات الجميلة المغردة مستثنى منها المادحين والطبالين  وكانت تلك هي بداية الفصل بين الحقيقة والخيال  وبهد الفصل التعسفي تجمدت الحقيقة وتوقفت عن السير إلى الأمام ولم تبرح مكانها قيد أنملة مند تلك الفترة وحتى ألان .. وهو مازال يحدث  في ظل الخلف الصالح  ألدى من خلاله وبفضل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة حول الحياة ومتناقضاتها

كتبها مصطفى الساحلى ، في 27 أكتوبر 2008 الساعة: 18:05 م

اللغة حسب رؤية الشعراء لم تعد صالحة للتعبير الادبى البليغ عن مايجيش داخل هده النفس الاتساتية لدا فهم يبتعدون عن اللغة الشائعة والمألوفة ففى استخدامها يظهر العالم بمظهر سطحى تقليدى ولتلك الاسباب تظهر امامنا لغة دات حشد غير مترابط للكلمات والعبارات والجمل يتم تركيبها من خلال فعل التشظى الشامل للدلالة المعبر عنها لتمنح النص معانى مضاعفة وتجعله قابلا لتعددية التأويل ان اللغة تمثل الماضى بالنسبة للشاعر مثلما تمثل الارض بطبقاتها ماضى هده الارض وتاريخها بالنسبة لعالم الارض المتخصص فى دراستها  الشاعر يتخيل اللغة وهى ماضى على انها عبارة عن آنية بها اشياء مرتبة حسب تسلسلها الزمنى مثلما يتخيل عالم الارض طبقاتها او يراها امامه رأى العين الشاعر يلجأ الى خلخلة اللغة بالعديد من الطرق  بأفراغها من محتواها وشحنها بأخر جديدة دات علاقة ايصالية جديدة اى تفجيرها من خلال افعال التشظى والاستعارات والكنايات والتشبيهات ويصل فى النهاية الى استحداث لغة جديدة تعبر عن مايمور فى اعماق نفسه التى هى التفس الانسانبة عموما على نحو يدعو الى الاندهاش كدلك هو عالم الارض الا انه يستخدم وسائل اخرى تختلف عن الشاعر ويبقى الهدف واحدا وهو استحداث لغة جديدة فبينما يخاطب الشاعر الدات او داته يخاطب عالم الارض طبقاتها ويستنطقها فيبدع هو الاخر لغة جديدة فتحدثه الارض باخبارها وفى هدا هما متفقان ابداع للغات جديدة قادرة على التعبير عن النفس وما يعتريها من تحولات وتبدلات عبر لغة صنعها الشاعر ولغة اخرى تتلائم وتتوافق مع الكون نحادثه بها ونستنطقه فيخبرنا عن كل مامر به من تحولات وتبدلات عبر لغة صنعها العالم  لغة صنعها الشاعر دون وسيط واخرى صنعها العالم عن طريق وسيط فى شكل الة حساسة تجس الارض لتفتح كنوز المعادن والبترول  الشاعر يكشف عن الطبيعة من خلال نفسه والعالم من من خلال الالة وكلاهما يكمل الاخر فى بناء المعارف الانسانية وماينطبق على الشاعر ينطبق على الاديب قصاصا او روائيا او مثالا او رساما او مغنيا وماينطبق على عالم الارض انما ينطبق على غيره فى جميع فروع العلم والمعرفة وجميعهم يتناجون من فوق غصن شجرة واحدة انها شجرة هدا الكون الرائع الدى كان على مر العصور اخرسا وابكما واد به ينطق ادعانا لهدا الانسان

هناك من عاش حياة كأنها قصة دات معنى رائع الا اننا عندما نطالبه بكتابتها يرد علينا ساخرا  اترون فى هدا عبرة؟ ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسباب الفشل فى المجتمع الليبى

كتبها مصطفى الساحلى ، في 4 أكتوبر 2008 الساعة: 19:08 م

ان من اهم العوامل التى ادت الى نشوء التشوه والخلل الاجتماعى الدى اصاب المجتمع الليبى انما يعود الى مقدمات سوسيولوجية يرزح تحنها المواطن الليبى وهده المقدمات والظواهر هى الداء وعند تفكيكها يكون بالامكان انداك تشخيص هدا الداء وبالتالى الوصول الى اجوبة تجعلنا قادرين على علاجه ومداواته ومن اهم هده المقدمات  اولا ازدواجية الشخصية لدى الفرد الليبى وهى ظاهرة اجتماعية وليست نفسية كما يقول البعض نجمت عن وقوع المجتمع الليبى تحت تأثير نسقين مختلفين ومتناقضين من القبم الاجتماعية وهى قيم الماضى وقيم الحاضر وهى مصدر الصراع والتناقض فى شخصيتنا الليبية ويظهر تأثير هده الازدواجية فى المواقف والسلوك وفى الهوة التى تفصل بين التقكير والممارسة واصبخ لكل منا شخصيتان احداهما للتحدث والاخرى للمارسة ويعود دلك الى ,,, اسباب سياسية وتتلخص فى انتفاء وجود فضاءات منظمة ومتألقة يعيش داخلها الانسان الليبى فلا مكان لاى فضاء غير الفضاء السياسى وهو الفضاء الوحيد المتحكم فى كل شىء بما فيها لقمة العيش الضرورية الامر الدى ادى فيما ادى الى جعل المواطن الليبى فى حالة تامة من الارتباك والتناقض …اسباب دينية ومن اهمها علو الفكر الغيبى على الفكر العلمى التجريبى حيت اصبح الفرد يصلى صلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشجاعة المدنية

كتبها مصطفى الساحلى ، في 26 أغسطس 2008 الساعة: 20:10 م

النظام الديكتاتورى كان هو السائد فى بولندة مند نهاية الحرب العالمية الاولى وشهدت هده الفترة انعقاد المؤتمر الاول للحزب العمالى البولندى  عام 1945 ثم موجة التأميمات للقطاع الخاص التى طالت الاف المشاريع فى اطار عملية التحول البنيوى التى عرفها الاقتصاد البولندى وفى هدا السياق وافق ثلتى البولنديون على عملية استفتاء شعبى عام  خلال شهر يونيو عام  1946 على الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التى قامت بها السلطة الجديدة  وشهد هدا البلد ايضا انتخاب اول برلمان عام 1947 حيث انتصر الموالون لروسيا فى تلك الانتخابات وكانت جميع الاراء التى صدرت عن اوروبا الغربية وامريكا تشهد بنزاهة تلك الانتخابات ونظاميتها كما شهدت الحقبة الستالينية الموالية لروسيا تبنى دستورين الاول عام  1947 والثانى عام 1952 وقبل موت ستالين بعام واحد وقد استطاع الروس بمساعدة   اعوانهم البولنديون فى اسكات صوت المعارضة الشرعية فى البلاد وكان النظام شموليا ديكتاتوريا بمساعدة جهاز الشرطة السياسية والمستشارين الروس  والحقيقة ان هدا البلد ابدى قدرا اكبر من غيره من دول المنظومة الشرقية فى رفض النظام الديكتاتورى المتوحش وكان للكنيسة دور كبير وكدلك لعب الفلاحون دورا هامالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجربة

كتبها مصطفى الساحلى ، في 1 يوليو 2008 الساعة: 20:08 م

عند قيام اى شخص بتجربة ما فهو سيلاحظ مادا يحدث اثناء قيامه بها وتكون تلك النتيجة او النتائج هى المعيار او المقياس الدى نستطيع ان نحكم به عليها من حيث فشلها او نجاخها
انصراف الوطن باكمله عن الانتاج والعمل المفيد فاصبح النهوض فى مختلف مناحيه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية فى حالة ارباك واضطراب ولم يبق فى الساخة الا عالم السياسة وزج الناس فى ميادينها مما شكل عائقا امام المضى قدما فى تحقيق ما يصبو اليه المجتمع واصبح الكلام يشغلنا عن السير الجدى تجاه اى بناء حقيقى فنحن نتكلم ونضع الاراء وهده ليس لها قيمة بمفردها لانها تطير فى الهواء ولايصاحبها العمل اربعون عاما او يزيد ونحن كلام لايصاحبه اى عمل
البناء الحقيقى الدى لايقوم على اسس معروفة يكون مآله الفشل الدريع ونحن ليس لنا اسس معروفة فكل شىء لاتتم دراسته
ان جميع النهضات حولنا وفى العالم تتم وفق منهج مرسوم ومدروس ولتنفيده زمن معلوم فهده خطة خماسية وتلك عشرية تبعا لعدد السنوات التى قرر الاخصائيون انها لازمة لظهور ثمار تلك المشروعات فهل نحن نفتقر الى الاخصائيون ام ان اخصائيونا يدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي